الكتمان شيء يظنه البعض عاديًا، لكنه في الحقيقة من أكثر الأشياء إرهاقًا. فلا يعرف ثقله إلا من عاشه.
يكتم البعض لأنهم لا يريدون أن يثقلوا على غيرهم، أو لأنهم يظنون أن لا أحد سيفهمهم. لكن كل كلمة لا تُقال تبقى داخل العقل، تشغل صاحبه وتُتعبه مع الوقت.
والمشكلة أن الناس عندما يرون الشخص صامتًا يظنون أنه بخير، بينما قد يكون يخوض معركة لا يعلم بها أحد.
ولا يقتصر أثر الكتمان على النفس، بل يمتد إلى الجسد أيضًا. فمع مرور الوقت تتراكم المشاعر حتى يأتي موقف بسيط، فيظنه الجميع سبب الانهيار، بينما الحقيقة أنه لم يكن إلا آخر ما احتمله الإنسان.
لهذا لا تستهينوا بالكتمان. فليس كل صامت مرتاحًا، وليس كل مبتسم سعيدًا. فالكتمان يشبه النزيف الداخلي؛ لا يراه أحد، لكنه يُرهق صاحبه بصمت.


أُداري الدَّمعَ في عينيَّ طَوعاً
وأَكتمُ حُرقَةَ الشَّوقِ المُرِيعِ
كَأنَّ الصَّدرَ قَبرٌ للـحَنايا
تَوارى فيهِ إنسانُ الضَّليعِ
يَظُنُّ النَّاسُ أَنِّي نَاعِمٌ بَرِدٌ
وفي جَنبيَّ نِيرانُ التَّصادُعِ
سَكتُّ وفي لِساني أَلفُ شَكوى
تَموتُ الحارِقاتُ بلا سَميعِ
فيا قَلبي اصطَبِرْ فالعِزُّ حُرٌّ
يَعيشُ وماتَ في كَنَفِ الخُشوعِ
تذكرت هذا الشعر الي يگول
تره الكتمان يوصل حده مرات بس المشكله شتريد تحجي المايكدر يسولف يبجي يرتاح ونا حته بجي مو كادر ابجي